ملتقى للمدرسين العرب لتبادل الخبرات التربوية والتعليمية

المواضيع الأخيرة
» دورة مجانا عبر الإنترنت لتدريب المدرسين
السبت أكتوبر 06, 2018 5:47 am من طرف إدارة المنتدى

» عاما دراسيا طيبا
الثلاثاء سبتمبر 04, 2018 9:38 am من طرف إدارة المنتدى

» المنتدى الأكاديمي البحثي حلم
السبت فبراير 10, 2018 10:56 pm من طرف سارة

» منتدى الطلاب العرب
الخميس فبراير 08, 2018 4:02 am من طرف خالد القاسمي

» خواص الطفل الموهوب
الأحد فبراير 04, 2018 8:53 pm من طرف إدارة المنتدى

» أغرب طرفة حدثت مع مدرس لغة عربية
الإثنين يناير 22, 2018 3:36 pm من طرف إدارة المنتدى

» نصائح لترك التدخين
الجمعة يناير 19, 2018 9:05 am من طرف إدارة المنتدى

» 100 درس صوتي لتعلم الإنجليزية مع شرح بالعربية
الأربعاء يناير 03, 2018 1:57 am من طرف أحمد الطويل

» كيف نضبط الصف؟ إليك عشر نصائح ذهبية
الأربعاء ديسمبر 20, 2017 5:25 pm من طرف إدارة المنتدى

» كيف نضبط الصف دون صراخ؟ إليك 10 نصائح
السبت ديسمبر 16, 2017 5:51 am من طرف إدارة المنتدى

تصويت

ما رأيك بالدروس الخصوصية ؟

 
 
 

استعرض النتائج


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الدولة السلجوقية

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الدولة السلجوقية في الإثنين يوليو 02, 2012 2:25 pm

عصام دلول


معلم ناجح ومتميز
معلم ناجح ومتميز
نلفت انتباهكم
أرسل
افتراضي الدولة السلجوقية نظرة تاريخية

تأسست الدولة السلجوقية على يدي طغرل بك، وبعد أن وطّد طغرل بك أركان دولته وأرسى قواعدها لم يبق سوى الحصول على اعتراف من الخليفة العباسي به ليكسب سلطته الصفة الشرعية في أعين المسلمين، وقد شملت دولة السلاجقة الأولى خراسان وكرمان وأذربيجان وهمدان وجرجان، فقسموا هذه الولايات التي كانوا قد استولوا عليها فيما بينهم، وكانت بلخ من أقوى مراكز السلاجقة في الشرق، ونيسابور في الغرب، ومن هذين المركزين أخذ نفوذهم في الانتشار والتوسع، وقد اختار طغرل بك مدينة الري لتكون حاضرة ملكه. وفي عام 432هـ أرسل طغرل بك إلى الخليفة العباسي القائم بأمر الله رسالة تضمنت ولاء السلاجقة له وتأكيد تمسكهم بالدين الإسلامي، والتزامهم بالجهاد في سبيل الله، وحبهم للعدل والتماسهم الحصول على اعتراف الخليفة بقيام دولتهم. وكان السلاجقة في أشد الحاجة للدعم المعنوي من الخليفة العباسي صاحب النفوذ الروحي على العالم الإسلامي السني, وكانت نوعية هذه العلاقة بين السلاطين والخلفاء من ثقافة ذلك العصر الذي ضعفت فيه مؤسسة الخلافة، وتقلص نفوذها وسلطانها وصلاحياتها، وهي ظاهرة مرضية في الأمة.
وقد جاء في هذه الرسالة ما نصه: «نحن معشر آل سلجوق أحطنا دائماً الحضرة النبوية المقدسة وأحببناها من صميم قلوبنا، ولقد اجتهدنا دائماً في غزو الكفار وإعلان الجهاد، ودوامنا على زيارة الكعبة المقدسة ....وجاء فيها أيضاً .. وشكراً لله على ما أفاء علينا من فتح ونصر، فنشرنا عدلنا وإنصافنا على العباد وابتعدنا عن طريق الظلم والجور والفساد, ونحنُ نرجو أن نكون في هذا قد نهجنا وفقاً لتعاليم الدين ولأمر أمير المؤمنين. وما إن وصلت هذه الرسالة إلى الخليفة العباسي القائم بأمر الله حتى سُرَّ بها غاية السرور، وأظهر رغبته في التقرب إليهم وبادر بإيفاد رسول إلى السلطان طغرل بك الذي كان في مدينة الري سنة 435هـ وكان ذلك الرسول هو العلاّمة الفقيه أبو الحسن علي بن محمد الماوردي.
لقد كان لاعتراف الخليفة العباسي بقيام دولة السلاجقة أثر كبير في تقرب السلاجقة من الخلافة العباسية، فأخذت العلاقات بين طغرل بك والخليفة العباسي القائم بأمر الله تتوطد على مر الأيام، كما كان لهذا الاعتراف أثر في اكتمال الكيان الشرعي لدولة السلاجقة أمام المسلمين الخاضعين لسلطتهم في المشرق، وكان الملك طغرل بك عاقلاً حليماً، كثير الاحتمال، شديد الكتمان للسَّر، محافظاً على الصلوات وعلى صوم الاثنين والخميس، وكان كثير الصدقات، حريصاً على بناء المساجد، متعبداً متهجداً. ويقول: أستحي من الله أن أبني داراً ولا أبني بجنبها مسجداً، وقد استطاع طغرل بك أن يقضي على نفوذ الدولة البويهية الشيعية بالعراق وكان ذلك عام 447هـ وهذه من الحسنات الكبرى للسلاجقة في عهد طغرل بك، كما استطاع السلاجقة أيضاً فك أسر القائم بأمر الله والقضاء على فتنة البساسيري الذي قام بانقلاب على الدولة العباسية، وجعلها خاضعة لنفوذ الدولة الفاطمية الشيعية، وكان القضاء على البساسيري عام 451هـ، وقد أدرك السلاجقة الخطر الذي يتهددهم من وراء انتشار الدعوة الفاطمية في بلدان الخلافة العباسية، لذلك اتبعوا سياسة حكيمة بعد أن قبضوا على زمام الأمور في بغداد تتمثل في مناهضة الدعوة الفاطمية. ودعاتها بالحزم والشدة، فتعقبوا دعاة الإسماعيلية الذين قاموا بنشر الدعوة الفاطمية في بلاد فارس, كما قاموا بإقصاء الموظفين المتشيعين للمذهب الإسماعيلي عن دواوين الحكومة والوظائف الدينية، وعينوا من أهل السنة بدلاً منهم، فقد تم عزل أبي الحسين بن المهتدي من الخطابة بجامع المنصور؛ لأنه كان قد أقام الخطبة للخليفة المستنصر بالله الفاطمي ببغداد خلال فتنة البساسيري، وعين أبا علي الحسن بن عبد الودود بن المهتدي بالله خطيباً مكانه سنة 451هـ، وكانت الدوافع لدى السلاجقة في الوقوف أمام مشروع الدولة الفاطمية الشيعية؛ فقد عدّوا تلك الدولة وتعاليمها بدعية مخالفة للكتاب والسنة.

منقول





دولة السلاجقة .. التأسيس والبداية
تحكيم الشرعية في الدولة العباسية
التزام الشريعة وأثره على دولة عمر بن عبد العزيز
عهد عمر بن عبد العزيز. . نموذج أموي!









الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا


أضف تعليقك

الاسم
البريد الإلكتروني
البلد السعودية الإمارات الأردن البحرين فلسطين الكويت الجزائر اليمن ليبيا سوريا السودان عمان قطر العراق مصر لبنان تونس موريتانيا المغرب الصومال أفغانستان إيران ألبانيا آيرلندا الولايات الأمريكية المملكة المتحدة آيسلندا أذربيجان أرمينيا أستراليا ألمانيا أوكلااااااامكستان إثيوبيا إريتريا إسبانيا إندونيسيا إيطاليا الأرجنتين روسيا البرازيل البرتغال البوسنة التشيك الدانمرك السنغال السويد الصين المجر المكسيك النرويج النمسا النيجر الهند اليابان اليونان باراغواي باكستان بروني بلجيكا بلغاريا بنغلاديش بنما بولندا بوليفيا تايلند تركمنستان تركيا تشاد جزر القمر جزر سليمان الكونغو تنزانيا جنوب أفريقيا جورجيا جيبوتي زامبيا زمبابوي سنغافورة سوازيلندا سويسرا شيلى طاجيكستان فرنسا فنزويلا فنلندا فيتنام قبرص قيرغيزستان كازاخستان كرواتيا كمبوديا كندا كوبا كينيا لكسمبرغ ليبريا مالطة مالي ماليزيا مدغشقر موزامبيق نيبال نيجيريا نيكاراغوا نيوزيلندا هولندا أخرى
التعليق علق على الموضوع على ان لايتجاوز تعليقك 200 كلمة

الحروف المتبقية
أدخل رمز التأكيد





راسل مشرف النافذة اطبع الصفحة أرسل لصديقك
الإسم:ابو عبد الرحمن المصري
البلد: السعودية
التوقيت: 08:47 AM
التاريخ: 25/11/2007 أخي الزائر ، لتكون صديقاً للموقع
فضلاً اضغط هنا

جزا الله خيرا كثير د / على الصلابي الكاتب على هذا المقال الرائع . والله إن هذا المقال رغم صغره لجميل ويظهر صورة جميلة للمسلمين كانت مخفية وكذلك الإشارة الى دولة السلاجقة التي أزعم أن جل شبابنا لايعرف عنها شيئا .
أتمنى من الكاتب أن يواصل كتاباته عن هذه الدولة وأثرها على الاسلام في المشرق الإسلامي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://arab.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى