ملتقى للمدرسين العرب

المواضيع الأخيرة
» منتدى الطلاب العرب
اليوم في 6:58 am من طرف إدارة المنتدى

» المنتدى الأكاديمي البحثي حلم
السبت فبراير 10, 2018 10:56 pm من طرف سارة

» خواص الطفل الموهوب
الأحد فبراير 04, 2018 8:53 pm من طرف إدارة المنتدى

» أغرب طرفة حدثت مع مدرس لغة عربية
الإثنين يناير 22, 2018 3:36 pm من طرف إدارة المنتدى

» نصائح لترك التدخين
الجمعة يناير 19, 2018 9:05 am من طرف إدارة المنتدى

» 100 درس صوتي لتعلم الإنجليزية مع شرح بالعربية
الأربعاء يناير 03, 2018 1:57 am من طرف أحمد الطويل

» كيف نضبط الصف؟ إليك عشر نصائح ذهبية
الأربعاء ديسمبر 20, 2017 5:25 pm من طرف إدارة المنتدى

» كيف نضبط الصف دون صراخ؟ إليك 10 نصائح
السبت ديسمبر 16, 2017 5:51 am من طرف إدارة المنتدى

» أكثر عشرة أخطاء يقع فيها المعلمون الجدد، هي
السبت ديسمبر 02, 2017 9:22 pm من طرف إدارة المنتدى

» أفضل تطبيق جوال لاختبار آيلتس ‏IELTS WORLD POWER
الجمعة ديسمبر 01, 2017 7:28 pm من طرف إدارة المنتدى

تصويت

ما رأيك بالدروس الخصوصية ؟

48% 48% [ 123 ]
8% 8% [ 20 ]
44% 44% [ 113 ]

مجموع عدد الأصوات : 256


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

العمل في شهر رمضان

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 العمل في شهر رمضان في الإثنين أغسطس 13, 2012 4:54 pm

عصام دلول


معلم ناجح ومتميز
معلم ناجح ومتميز
فضل العمل فى شهر رمضان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شهر رمضان قرب

كل سنة وانتو طيبين

والاعمال الصالحة بتكتر وبتكتر

هنتكلم عن فضل العمل في شهر رمضان

المفروض رمضان يعدلنا يا جمااعه


يكون ذخيره للي جي


ركزو معايا في الاحاديث

فضل شهر رمضان ، وفضل العمل فيه

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما حضر رمضان

قد جاءكم شهرٌ مبارك افترض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبوابُ الجنَّة وتُغلق فيه أبواب الجحيم وتُغلُّ فيه الشياطين فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر من حُرِمَ خيرَهَا فقد حُرم
رواه أحمد و النسائي و البيهقي عن عرفجه قال : كنت عند عتبة بن فرقد وهو يحدث عن رمضان قال

فدخل علينا رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فلما رآه عتبة هابهُ ، فسكت ، قال فحدث عن رمضان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في رمضان : " تغلق أبواب النار وتفتح أبواب الجنة ، وتصفد الشياطين ، قال : وينادي فيه مالك : يا باغي الخير أبشر ، ويا باغي الشر أقصر ، حتى ينقضي رمضان
رواه أحمد والنسائي وسنده جيد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

والصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان مُكفِّرات لما بينهن إذا اجتُنبَت الكبائر
رواه مسلم عن أبي هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفرَ له ما تقدم من ذنبه رواه أحمد وأصحاب السُّنن
شهر رمضان شهر كريم ، ورد ذكره في القرآن، وخصه الله سبحانه وتعالى بعبادة عظيمة القدر، عظيمة الأجر، فيها ليلة عظيمة شريفة، نزل فيها أشرف الملائكة على أشرف الخلق بأشرف كتاب: قال الله سبحانه وتعالى: (إنّا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر، سلامٌ هي حتّى مطلع الفجر)

شهر رمضان، شهر القرآن، شهر الصيام: قال الله تعالى(شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينّات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه)

إنّ مقدار الأجر الذي قد يفوت الإنسان من ترك صيام هذا الشهر كبير ، ففي الحديث القدسي قال الله سبحانه وتعالى (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا:إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ).متفق عليه.

في هذا الشهر يمن الله على عباده بأسر ألدّ أعدائه له، الشيطان، فيصبح العبد مقبلاً على طاعة ربه من غير صادٍّ يمنعه عن الخير غير النفس الأمّارة بالسوء، فإن زكّى هذه النفس فقد أفلح وأنجح، ومن أتبعها شهواته فقد خاب وخسر. فعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم العمل رمضان إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)رواه البخاري ومسلم.

ومع تسهيل الربّ عزّ وجلّ لنا سبل الطاعات، نرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم يرغبّنا في الإكثار من الباقيات الصالحات بقوله وفعله، فكما ورد في صحيح البخاري فيما يرويه عنه حبر هذه الأمة وابن عمّه: ابن عباس رضي الله عنه فيقول العمل رمضان كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ)

أخي المسلم، يبعث الله في أول ليلة من هذا الشهر المبارك منادياً ينادي ويرشد إلى ما يحبّه الله ويرضاه كما جاء في الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمالعمل رمضان إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ . وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ)

ولا يسعنا إلا أن نذكّر الأخوة أن الكرام أن أحد أبواب الجنة الثمانية قد خصه الله بالصائمين فقط لا يدخله غيرهم. فعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمقَالَ (فِي الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، فِيهَا بَابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ، لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ الصَّائِمُونَ)رواه البخاري.

وأنهي هذه الكلمة بذكر ثلاث غنائم قد خصها الله تعالى لطائفة من الناس في هذا الشهر الكريم، هذه الطائفة قد بينّها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث ثلاثة متفقٌ على صحتها فقد رواها البخاري ومسلم في صحيحهما:

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمالعمل رمضان مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)

وعنه أيضاً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)

وأخيراً عنه أيضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم العمل رمضان مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)

فهذه الطائفة هي من صام أو قام رمضان أو قام ليلة القدر إيماناً بالله مخلصاً له العمل والنية، واحتساباً للأجر عند الله بهذا العمل. هذه الطائفة هي التي تغنم بغفران ما سبق لها من المعاصي والذنوب في الماضي فيخرج المؤمن المحتسب من رمضان كحال المولود الجديد في هذه الدنيا.

http://arab.mountada.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى